تشييع الإطار بوزارة الثقافة أبادو ولد اتنيقميش إلى مثواه الأخير.. والتحقيقات تكشف تفاصيل الجريمة

وُوري الثرى، مساء أمس الأحد، بمقبرة لكصر في نواكشوط، الإطار بوزارة الثقافة أبادو ولد اتنيقميش، بعد رحيل مأساوي خلّف حالة من الحزن والأسى في أوساط أسرته وزملائه ومعارفه.
وعُرف الفقيد، بحسب شهادات مقربين منه، بدماثة الأخلاق وحسن المعاملة والبشاشة الدائمة، حيث كان يحظى بتقدير واسع بين زملائه وأصدقائه وكل من تعامل معه.
وفيما يتعلق بملابسات الوفاة، كشفت التحقيقات الأولية أن الضحية تعرض لعدة طعنات، من بينها طعنة قاتلة، وفق ما أظهره تشريح الجثة.
كما تمكنت الأجهزة الأمنية من توقيف المشتبه به أثناء محاولته الفرار على متن سيارة الفقيد، قبل أن يعترف – وفق المعطيات المتداولة – بتفاصيل الجريمة خلال التحقيق ويقوم بتمثيلها.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن المشتبه به كان قد أعد للجريمة مسبقا، بعد علمه بقيام الفقيد ببيع قطعة أرضية خلال الأيام الماضية ومشاهدته لمبلغ مالي بحوزته، قبل أن يستدرجه بحجة تسليمه مبلغا مقدما، من صفقة تجارية اتفقا عليها.
وفي هذا السياق، دعا نقيب المحامين الموريتانيين بونه الحسن، إلى تجنب تداول الشائعات أو إطلاق الأحكام غير المستندة إلى الوقائع، مؤكداً أن ما توصلت إليه التحقيقات يوضح دوافع الجريمة وملابساتها.
وأشاد نقيب المحامين في تدوينة على صفحته، بجهود النيابة العامة ووكيل الجمهورية وعناصر الشرطة الوطنية، مثمنا سرعة التحرك وكفاءة العمل التي أسهمت في كشف ملابسات القضية وتوقيف المشتبه به في وقت وجيز، بما يعزز الثقة في مؤسسات العدالة والأمن وسيادة القانون.
#أخبار
#اليقين



