موريتانيان ضمن شبكة مشتبه بها في غسل أموال المخدرات بين فرنسا وبلجيكا وإفريقيا

كشفت السلطات القضائية الفرنسية عن تفكيك شبكة يُشتبه في تورطها في جمع وتبييض عائدات الاتجار بالمخدرات، تنشط بين فرنسا وبلجيكا وعدد من الدول الإفريقية، وذلك عقب تحقيقات استمرت عدة سنوات.

وأفادت صحيفة لو باريزيان بأن قاضي التحقيق في باريس وجه الثلاثاء، تهماً تتعلق بـ”غسل الأموال المشدد” و”المشاركة في جمعية أشرار” إلى مواطنين موريتانيين، قبل أن يتم إيداعهما السجن الاحتياطي.

وبحسب معطيات التحقيق، فإن الشبكة كانت تنشط منذ ما لا يقل عن ثلاث سنوات، حيث كان أفرادها يقومون بجمع مبالغ نقدية كبيرة يُشتبه في أنها متحصلة من تجارة المخدرات، ونقلها عبر رحلات متكررة بين فرنسا وبلجيكا، مع امتدادات نحو إفريقيا. وتشير التقديرات إلى أن حجم الأموال المتداولة بلغ عشرات ملايين اليوروهات.

وتعود بداية القضية إلى نهاية عام 2023، عندما ضبطت مصالح الجمارك الفرنسية شخصين من الجنسية الموريتانية بحوزتهما نحو 200 ألف يورو نقداً، ما دفع النيابة المختصة بالجريمة المنظمة في باريس إلى فتح تحقيق موسع.

وفي سياق التحقيقات، عثرت قوات الأمن خلال عملية تفتيش بإحدى غرف الإقامة في منطقة شيفيلي-لارو بإقليم فال دو مارن على مبلغ 377 ألف يورو نقداً.

ولا تزال التحقيقات القضائية متواصلة للكشف عن باقي المتورطين المحتملين وتحديد الامتدادات الكاملة للشبكة.

#أخبار
#اليقين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى