غزواني: تحقيق السيادة الغذائية جزء من سيادة موريتانيا

قال الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إن تحقيق السيادة الغذائية يشكل جزءًا أساسيًا من سيادة البلاد، مؤكدًا أن الدولة التي لا تنتج غذاءها محليًا تظل عرضة للمخاطر و«منقوصة السيادة».
جاء ذلك خلال لقاء جمعه مساء الأربعاء بسكان مدينة أوجفت بولاية آدرار، دعا خلاله إلى تعزيز الإنتاج الزراعي المحلي والاستفادة من الإمكانات المتاحة، ولا سيما في مجال الواحات.
وانتقد ولد الغزواني استمرار موريتانيا في إنفاق مليارات الأوقية من العملة الصعبة لاستيراد آلاف الأطنان من التمور، رغم ما تتوفر عليه البلاد، بحسب قوله، من مقومات تؤهلها للتحول من بلد مستورد إلى بلد مصدر لهذه المادة.
وأوضح أن الموارد المالية الموجهة لاستيراد التمور يمكن أن تتحول إلى فرص عمل ومصادر دخل لعدد كبير من الشباب في أوجفت وآدرار وتكانت، إذا ما جرى توجيهها إلى تطوير الإنتاج المحلي.
وأشار الرئيس إلى أن مدينة أوجفت تتمتع بإمكانات زراعية معتبرة، خصوصًا في مجال إنتاج التمور والزراعة تحت الواحات، غير أن هذه الإمكانات لا تزال، وفق تعبيره، دون مستوى الاستغلال المطلوب.
وأعلن ولد الغزواني أن الحكومة تعتزم إطلاق إصلاح شامل لشعبة الواحات خلال الفترة المقبلة، بالتوازي مع إعادة هيكلة شركة تمور موريتانيا، بهدف تعزيز هذا القطاع ورفع مستوى مساهمته في الإنتاج المحلي وتحقيق الأمن والسيادة الغذائية.
#اليقين



