17 وزيرا يحتفظون بحقائبهم و10 وجوه جديدة في الحكومة الموريتانية

أظهرت تشكيلة الحكومة الموريتانية الجديدة احتفاظ 17 وزيرا بحقائبهم السابقة، مقابل انتقال ثلاثة وزراء إلى قطاعات أخرى، ودخول عشرة أسماء جديدة، وفق القائمة التي أعلنتها الوزيرة الأمينة العامة للرئاسة، عيساتا با يحي، الليلة.

 

الوزراء المحتفظون بحقائبهم

 

شملت قائمة الوزراء الذين احتفظوا بحقائبهم كلا من محمد عبد الله ولد لولي، وزير تمكين الشباب والرياضة والخدمة المدنية، ومحمد ولد اسويدات، وزير العدل، ومحمد سالم ولد مرزوك، وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، وكوديورو موسى انكنور، وزير المالية، ومحمد ماء العينين ولد أييه، وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف.

كما احتفظت هدى باباه بحقيبة التربية وإصلاح النظام التعليمي، ويعقوب أمين بحقيبة التعليم العالي والبحث العلمي، وآمال بنت مولود بحقيبة المياه والصرف الصحي، ومريم بيجل هميد بحقيبة الوظيفة العمومية والعمل، وأحمد سالم ولد بده بحقيبة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة.

وضمت القائمة أيضا ادي ولد الزين وزيرا للمعادن والصناعة، ومامادو ممدو انيانغ وزيرا للعقارات وأملاك الدولة والإصلاح العقاري، وزينب بنت أحمدناه وزيرة للتجارة والسياحة، واعلي ولد الفيرك وزيرا للتجهيز والنقل، وصفية انتهاه وزيرة للعمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، ومسعودة بحام وزيرة للبيئة والتنمية المستدامة، ويعقوب سالم فال وزيرا منتدبا لدى وزير الداخلية مكلفا باللامركزية.

 

الوزراء المنقولون إلى حقائب جديدة

 

انتقل ثلاثة وزراء إلى حقائب جديدة، هم المختار أحمد بوسيف، الذي غادر حقيبة الصيد والبنى التحتية البحرية لتولي وزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، ومحمد أحمدو امحيميد، الذي انتقل من وزارة الزراعة والسيادة الغذائية إلى وزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية، والناها حمدي مكناس، التي غادرت وزارة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي لتولي وزارة الصحة.

 

الوجوه الجديدة

 

ضمت التشكيلة الجديدة عشرة أسماء، من بينها با عثمان وزيرا للدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، وهو المدير العام السابق لشركة معادن موريتانيا، وسبق أن تولى عدة حقائب وزارية، من أبرزها وزارة التعليم.

كما عُيّن سيدي الحاج الداه وزيرا للشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، وهو طبيب متخصص في جراحة الأعصاب ينحدر من مقاطعة باسكنو بولاية الحوض الشرقي.

وعاد محمد ولد عبد الفتاح إلى وزارة الطاقة والنفط، قادما من منصب مفوض منظمة استثمار نهر السنغال، بعدما سبق أن تولى الحقيبة خلال فترتي الرئيسين السابق محمد ولد عبد العزيز والرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني.

كما عُيّن احميديت ولد الشين وزيرا للتنمية الحيوانية، وهو وزير سابق للقطاع ومدير عام سابق لميناء نواذيبو المستقل ونائب سابق عن مقاطعة آمرج.

وشملت التعيينات الجديدة عيساتا لام وزيرة للصيد والبنى التحتية البحرية، وهي المديرة العامة السابقة لوكالة ترقية الاستثمارات، وأحمد باب ولد اعلي وزيرا للزراعة والسيادة الغذائية، وهو رئيس سابق لغرفة التجارة والصناعة والزراعة.

كما عُيّن محمد ولد ببانا وزيرا للثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، قادما من سفارة موريتانيا في قطر، بعد أن شغل سابقا منصب نائب عن مقاطعة باركيول بولاية لعصابة.

وضمت القائمة كذلك المختار ولد عبد الله وزيرا مكلفا بالأمانة العامة للحكومة، وهو عمدة بوتلميت الحالي.

#اليقين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى