النقابة العامة للمستودعات الصيدلية تعلن التصعيد وتتهم جهات داخل القطاع بعرقلة الإصلاح

أعلنت النقابة العامة للمستودعات الصيدلية دخولها في مسار تصعيدي احتجاجاً على ما وصفته بـ”التراجع عن التعهدات” و”انسداد أفق الحوار” مع وزارة الصحة، مؤكدة أن القطاع يواجه تحديات متزايدة تهدد استمراريته ودوره في توفير الخدمات الصحية.
وقالت النقابة، في بيان صحفي صادر عنها اليوم الإثنين، إنها كانت قد ألغت في وقت سابق إجراءات تصعيدية كانت تعتزم تنفيذها، استبشارا بتعيين وزير الصحة الجديد وفتحا لصفحة جديدة من الحوار، إلا أنها أعربت عن خيبة أملها مما اعتبرته غيابا للتشاور وإغلاقا لأبواب التواصل رغم مؤشرات إيجابية سابقة.
واتهمت النقابة ما سمته “لوبي وزاري” بالتأثير على القرارات المتعلقة بالقطاع، معتبرة أن هذا التوجه يتعارض مع مسار الإصلاح الذي تنتهجه السلطات العليا في البلاد.
كما نددت بما وصفته بالمضايقات الممنهجة، من خلال منح تراخيص لصيدليات جديدة بالقرب من مستودعات قائمة في ولايات ومناطق مختلفة، معتبرة ذلك إجراءً يضر بمصالح العاملين في القطاع.
وأشارت النقابة إلى أن المستودعات الصيدلية تؤدي دوراً محورياً في توفير الأدوية والخدمات الصحية، مؤكدة أنها تغطي كامل الاحتياجات الدوائية في عدد من الولايات الداخلية، وتساهم في تشغيل آلاف العاملين وإعالة العديد من الأسر.
وأضافت أن منتسبيها يضمون أكثر من 900 مستودع صيدلي، يشرف عليها مهنيون من مختلف القطاعات المدنية والعسكرية، بينهم ممرضون وفنيون وقابلات حاصلون على التراخيص القانونية اللازمة لممارسة النشاط.
وفي ختام بيانها، أعلن المكتب التنفيذي للنقابة إطلاق سلسلة من الإجراءات التصعيدية تبدأ من العاصمة نواكشوط قبل أن تمتد إلى مختلف ولايات البلاد، مؤكدا مواصلة الدفاع عن مطالب القطاع بالوسائل القانونية والدستورية إلى حين الاستجابة لها.
#أخبار
#اليقين



