نداء حقوقي يحذر من التضييق على نشطاء الحراطين ويطالب بالإفراج عن المعتقلين

أصدر 153 أكاديمياً وباحثاً ومنتخباً وناشطاً سياسياً وحقوقياً وإعلامياً وفاعلاً اجتماعياً بياناً أعربوا فيه عن قلقهم من ما وصفوه بـ”تصاعد الانتهاكات الحقوقية والسياسية” التي تستهدف نشطاء الحراطين والسود في موريتانيا.

واعتبر الموقعون أن اعتقال عدد من النشطاء والفاعلين الحقوقيين، ومن بينهم النائبان مريم الشيخ وقامو عاشور، يشكل مؤشراً على تراجع الضمانات القانونية وحرية التعبير والاحتجاج السلمي، محذرين من تنامي خطاب الكراهية والتحريض والعنصرية عبر الفضاء الرقمي والإعلامي.

كما ندد البيان بما وصفه بسياسات الإقصاء والتهميش داخل مؤسسات الدولة، داعياً إلى مراجعة القوانين المقيدة للحريات، وعلى رأسها “قانون الرموز”، وفتح تحقيقات في خطابات الكراهية، إضافة إلى إطلاق حوار وطني جاد حول العدالة والمساواة والإنصاف التاريخي.

وأكد الموقعون أن مطالب الحراطين في الكرامة والحقوق والعدالة الاجتماعية تمثل، بحسب تعبيرهم، جزءاً من مشروع بناء دولة المواطنة والمساواة وسيادة القانون، مطالبين بالإفراج الفوري عن المعتقلين على خلفية أنشطتهم الحقوقية وآرائهم السياسية والتعبيرية.

#أخبار
#اليقين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى