الخارجية تستدعي السفير الإيراني وتبلغله احتجاجاً رسمياً بشأن تحركات لا تنسجم مع الأعراف الدبلوماسية

استدعت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، اليوم الاثنين، السفير الإيراني المعتمد لدى موريتانيا، وأبلغته احتجاجاً رسمياً على ما وصفته بـ«تصرفات وتحركات» لا تنسجم مع الأعراف والتقاليد الدبلوماسية المعمول بها.

 

وقالت الوزارة في توضيح صادر عنها، إن الخطوة تأتي في إطار حرصها على صون العلاقات الثنائية بين موريتانيا وإيران والحفاظ عليها ضمن قاعدة الاحترام المتبادل وحسن التعامل، مؤكدة في الوقت ذاته أن ممارسة الدبلوماسيين لمهامهم تظل خاضعة للضوابط والقواعد المعمول بها في الدول المضيفة.

 

وأكدت الخارجية الموريتانية للسفير الإيراني أن نواكشوط حريصة على تطوير علاقاتها مع طهران وتعزيزها، لكنها شددت على أن ذلك يوازيه تمسكها باحترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، إلى جانب الالتزام الصارم بالأعراف الدبلوماسية.

 

وأوضحت الوزارة أن استمرار العلاقات الثنائية وتطورها يتطلب من ممثلي الدول المعتمدين احترام حدود المهام والاختصاصات الموكلة إليهم، وتجنب أي نشاط أو تحرك يمكن أن يتجاوز الإطار الدبلوماسي أو يؤثر على حسن سير العلاقات بين البلدين.

 

ودعت الخارجية إلى ضمان الالتزام مستقبلاً بالضوابط المنظمة لعمل البعثات الدبلوماسية، بما يحفظ للعلاقات الموريتانية الإيرانية مسارها الطبيعي، ويعزز التعاون البناء بين البلدين.

 

وفي ختام توضيحها، جددت الوزارة تأكيد حرصها على تطوير العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين، ويحافظ على الطابع الإيجابي للعلاقات الثنائية.

 

#اليقين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى