سلك الاطباء الموريتانيين يكشف عن معطيات الكادر البشري الصحي

في أحدث معطياته حول واقع القطاع الصحي، كشف السلك الوطني للأطباء في موريتانيا أن عدد الأطباء المزاولين للمهنة بلغ 1796 طبيبًا حتى 28 مايو 2026، بينهم 1726 طبيبًا موريتانيًا و70 طبيبًا أجنبيًا.

وتظهر الأرقام أن الأطباء العامين ما يزالون يشكلون العمود الفقري للمنظومة الصحية، إذ يصل عددهم إلى 947 طبيبًا، أي أكثر من نصف الأطباء الموريتانيين بنسبة تقارب 55 بالمائة، مقابل 779 طبيبًا أخصائيًا يمثلون نحو 45 بالمائة.

وتكشف الإحصائيات أيضًا عن تفاوت واضح في حجم التخصصات الطبية داخل البلاد، حيث جاء تخصص أمراض النساء والتوليد في الصدارة بـ103 أطباء، متقدما على طب الأطفال الذي يضم 62 طبيبًا، ثم أمراض القلب والشرايين بـ61 طبيبًا، فيما بلغ عدد أطباء الإنعاش والتخدير 54 طبيبًا.

كما سجلت تخصصات الأشعة والتصوير الطبي حضورًا معتبرا بـ48 طبيبًا، إلى جانب 37 طبيب عيون و35 مختصا في أمراض الجهاز الهضمي والكبد، فضلا عن تخصصات أخرى تشمل جراحة العظام والمسالك البولية والأمراض العصبية والنفسية.

وتعطي هذه المعطيات صورة محدثة عن البنية الطبية في موريتانيا، وسط مطالب متزايدة بتحسين توزيع الأطباء وتعزيز الخدمات الصحية في الداخل، خصوصًا في المناطق البعيدة عن المراكز الاستشفائية الكبرى.

#صحة
#اليقين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى